المصدر
bbc
رفع التأهب إلى درجاته القصوى في كافة المدن الهندية بعد موجة الانفجارات في مدينة أحمد آباد، بولاية غوجارات غربي الهند.
وارتفع عدد قتلى الانفجارات الـ17 إلى 49 قتيلا، كما تمكنت الشرطة من إبطال مفعول عدد آخر من القنابل: 2 في أحمد آباد وعدد مماثل في مدينة سورات المجاورة.
وداهمت الشرطة شقة ببومباي حيث بعث بريد إلكترونيا أعلنت فيه مجموعة مجهولة لحد الآن تعرف المجاهدون الهنود مسؤوليتها عن الهجمات، حسبما يُعتقد.
وسبق لنفس الجماعة ان اعلنت مسؤوليتها عن ثماني تفجيرات اسقطت 63 قتيلا في مدينة جايبور غربي الهند في مايو/ ايار الماضي.
وقال مسؤولون ان تلك التفجيرات وقعت خلال ساعة، استهدفت وسائل النقل العام والأسواق والمستشفيات التي يعالج فيها المصابون من نفس التفجيرات تلك.
وانتشر الجنود وقوات مكافحة الشغب في أحمد آباد التي عانت في الماضي من العنف الطائفي.
ويقول مراسل للبي بي سي إنه من المحتمل أن يكون الهدف من وراء هذه الهجمات تأجيج العنف الطائفي بين الهندوس والمسلمين في المدينة.
وقد ناشد الرئيس الهندي براتيبا باتيل ورئيس الوزراء مانموهان سينغ الشعب التزام الهدوء.
يشار الى ان ولاية كوجارات غربي الهند، التي تقع فيها المدينة، كانت قبل ستة اعوام مسرحا لمواجهات من العنف الدامي بين الهندوس والمسلمين سقط بسبب المئات من القتلى. اذ اندلعت مصادمات دامية بين المسلمين والهندوس عام 2002.
يشار الى ان الهند عانت من عدة موجات عنف، استهدفت خلالها المساجد والمعابد الهندوسية والقطارات والمباني الرسمية.